ضامن بن شدقم الحسيني المدني

557

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

وخيل إذا صاح الصريح توردت * ورود القنا نحو الصياح إلى الورد وحظك يبدي كل يوم عجائبا * بها همز الأيام في الحدر والسد فلو شئت ان تصطاد لينا بأرنب * لساد لها وارحم الحدّ بالحدّ فما العذر في القاصي والسر والضبا * تقاضاك يوما في التهايم والنجد أغث مكة وانهض فأنت مؤيد * من اللّه بالفتح المفوض والجد وقدم أخاطب « 1 » واخر مبغضا * يساور ضعنا « 2 » في المؤيد والمهدي ويطعن في كل الأئمة معلنا * ويرضى عن ابن العاص والنجل من هند فكان لهم يوم القيامة ثالثا * وفي هذه ثان لأول من يردى ودمت مدى الأيام للدين والعلى * وبذل النهى والاخذ في اللّه والود فلم ينل منه ما أمله ، فعاد راجعا إلى مكّة المشرفة سنة 1039 ، فأقام بها سنتين ، وفي ربيع الثاني توجه قاصدا السّلطان الأعظم ، والخاقان الأفخم مراد خان بن السّلطان [ أحمد خان بن السّلطان محمّد خان ] « 3 » فاتجه به في القسطينية العظمى في شهر شوال لهذا العام ، وأنشده هذه القصيدة مادحا له طالبا منه سلطنة مكّة ، وهي هذه شعرا : الا هبّي فقد بكر الندامى * ومجّ المرج من ظلم الندامى وهيمنت القبول ففاح « 4 » نشر * روى عن شيخ نجد والخزامى وقد وضعت عذارى المزن طفلا * بمهد الروض تغذوه النعاما فهبّي فامزجي حمرا بظلم * لتحيي من أمّتي يا إماما فكم حضر الفوارس في وطيس * فتى منا وما خفر الذماما وكم جدنا على قل بوفر * وأعطينا على جدب هجاما « 5 »

--> ( 1 ) . في السلافة : ( اخاود ) . ( 2 ) . في السلافة : ( يساور طعنا ) . ( 3 ) . بياض في ب وأكملناه من المراجع الأخرى . ( 4 ) . في السّلافة : ( فضاع ) . ( 5 ) . في ب : ( مجاما ) وما أثبتنا من السّلافة .